الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 355

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

كان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وكان خمارا ولكنّه يؤدّى الحديث كما سمع انتهى ونسب ابن داود ذلك إلى جش ومراده كش والعجب منه انّه غالبا يعبر كش ويريد جش وهنا عكس فقال جش ومراده كش إذ ليس في كلام النّجاشى من ذلك عين ولا اثر وعلى كل حال فالرّجل من الحسان لكونه شيعيّا وكون انّه لا يكذب في الخبر ويؤدّيه مدحا معتدّا به والمناقشة في ذلك بانّ المدح المعتدّ به انّما يدرج الرّجل في الحسان إذا كان مجهول الفسق فلا يفيد حسن معلوم الفسق وكون الرّجل خمّارا أثبت فسقه فلا وجه لعدّه في الحسان لمجرّد كونه شيعيّا لا يكذب في الخبر مدفوعة بانّ كونه خمّارا من التحريفات الفظيعة والموجود في نسخ عديدة معتمدة نقلا عن الكشّى انّه كان جمّارا والجمّار هو الّذى يخرض النّخل والّذى يقطع جماره والّذى يدمن من استعمال البخور ومن هذا يقال نعيم المجمر بكسر الميم الثّانى لأنه يجمّر المسجد اى ينجّره وفي بعض النّسخ الحمّار بالحاء المهملة والصّواب الجيم فلم يكن الرّجل معلوم الفسق حتى لا يدرجه المدح المعتدّ به في الحسان بقي في النّفس شئ وهو انّ الإتيان بكلمة الأستدراك في كلام الكشّى ربّما يرجّح الخمار بالخاء ولعلّ كلمة الأستدراك زائدة فتأمّل جيّدا 9232 عوف بن عمرو الأزدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 9233 عوف مولى عبد الرّحيم بن نصر البارقي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط البارقي في أحمد بن محمّد البارقي تذييل قد عدّوا من الصّحابة عوف بن حضيرة الّذى سكن الشّام وعوف الخثعمي وعوف بن دلهم وعوف بن ربيع الأسدي من أسد خزيمة النّازل بالرّقة وعوف بن سراقة وعوف بن سلمة الأنصاري وعوف أبو شبيل وعوف بن عفراء الخزرجي البخاري الشّاهد بدرا وعوف بن القعقاع التّميمى الدّارمى المعدود في البصريّين وعوف بن مالك الأشجعي الشّاهد خيبرا وما بعده وعوف بن مالك الجشمي وعوف بن نجوه وعوف بن النّعمان الشّيبانى وكلّهم مجاهيل 9247 عون بن جرير الضّبط عون بفتح العين المهملة وسكون الواو بعدها نون وقد مرّ ضبط جرير في إسحاق بن جرير الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله صاحب عمرو بن هارون روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه انتهى وقال في الفهرست عون بن جرير صاحب عمرو بن هارون الثّقفى له كتاب أخبرنا به جماعة عن بي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن عون انتهى وقال النّجاشى عون بن جرير صاحب عمرو بن هارون الثّقفى قال ابن بطّة أخبرنا أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن عون بالكتاب انتهى وظاهرهما كونه اماميّا الّا انّه لم يرد فيه توثيق ولا مدح وعدّ ابن داود ايّاه في الباب الأوّل يكشف عن اعتماده عليه ولم يظهر لنا مستنده 9248 عون بن جعفر بن أبي طالب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وفي عمدة الطالب انه قتل هو ومحمّد الأصغر ابنا جعفر مع ابن عمّهما الحسين ( ع ) يوم الطّف انتهى ويساعده كلمات أرباب السّير وأهل المقاتل وملخّص ما ذكروه انّ امّه أسماء بنت عميس الخثعميّة ولدته بأرض الحبشة وقدم به أبوه في غزوة خيبر ولمّا قتل جعفر بموته امر رسول اللّه ( ص ) باحضار أولاده عبد اللّه وعون ومحمّد وامر باحضار حلّاق فامره بحلق رؤسهم ثمّ قال امّا محمّد فشبيه عمّنا أبى طالب وامّا عون فشبيه خلقي وخلقي وقالوا أيضا انّ عونا هذا انضمّ إلى عمّه أمير المؤمنين ( ع ) فلمّا بلغ مبلغ الرّجال زوّجه أمير المؤمنين ( ع ) زينب الصّغرى المكنّاة بامّ كلثوم الكبرى ولازم أمير المؤمنين ( ع ) وانضمّ بعده إلى الحسن ( ع ) ثمّ إلى الحسين ( ع ) ولم يفارقه هو وزوجته حتى وردوا كربلا استأذن وبرز وقتل جمعا من القوم ثمّ قتل وكان له من العمر يوم قتل ستّ أو سبع وخمسون سنة على ما ذكروا رضوان اللّه عليه 9249 عون بن حكيم البارقي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط البارقي في أحمد بن محمّد البارقي 9250 عون بن سالم كوفي ثقة قليل الحديث له كتاب صغير أخبرنا ابن نوح قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا إبراهيم عنه به انتهى ومثله إلى قوله قليل الحديث في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل توثيق النّجاشى مبدلا جش بكش كما هي عادة كتابه غالبا وقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة وغيرهما وميّزه الشّيخ الأمين الكاظمي ره في مشتركاته بما سمعته من النّجاشى من رواية إبراهيم عنه 9251 عون بن عباد الطّائى السّنبسى كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط الطّائى والسّنبسى في أبان بن أرقم 9252 عون بن عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) أرواحنا فداه وقال قتل معه وقد اخذ ذلك منه في القسم الأوّل من الخلاصة فقال عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ( ع ) من أصحاب الحسين ( ع ) قتل معه انتهى وأراد انّه قتل معه بالطّف ومثله غنىّ عن التّوثيق وقد اسبقنا بعض ترجمته في ذيل ترجمة أخيه إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ( ع ) ونقلنا ورود التّسليم عليه في زيارتي الرجبيّة والنّاحية المقدّسة فلاحظ 9253 عون بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) وامّه أسماء بنت عميس وهو على ما نصّ عليه أرباب السّير والمقاتل من شهداء الطّف وانّه أول من خرج من اخوته قالوا انّه لمّا رأى كثرة القتلى من أصحاب أخيه ( ع ) وأهل بيته تقدّم امامه واستأذنه فلمّا نظر اليه الحسين ( ع ) بكى وقال يا اخى استسلمت للموت فقال كيف لا استسلم وقد أراك وحيدا فريدا لا ناصر لك ولا معين فقال ( ع ) جزاك اللّه من أخ خيرا تقدّم يا اخى فبرز إليهم وهو يرتجز ولم يزل يقاتل حتى أثخن بالجراح فعطفوا عليه من كلّ جانب حتّى قتلوه في حومة الحرب رضوان اللّه عليه 9254 عون بن لفّافة الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول ولفّافة بفتح اللّام وتشديد الفاء والألف والفاء والهاء 9255 عون بن المعين القلانسي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه ونقل في جامع الرّواة رواية الكليني ره في باب ذي اللسان ؟ ؟ ؟ عن محمّد بن سنان وقد مرّ ضبط القلانسي في ادم بن محمّد القلانسي 9256 عويف بن ربيعة الأضبط الدّئلى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وقال إنه اسلم عام الحديبيّة استخلفه النّبى ( ص ) على المدينة في عمرة القضاء بعد الحديبيّة بعام وأقول انّى لم استثبت حاله 9257 عويمر أبو تميم من بنى سعد بن هذيل عدّه الثّلثة من الصّحابة وحاله مجهول ومثله في الجهالة 9258 عويمر بن ساعدة الأوسي الذي عدّه الثلاثة أيضا من الصّحابة وقالوا انّه شهد العقبتين جميعا بل الثلث وبدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها 9259 عويمر بن ابيض العجلاني الأنصاري صاحب اللّمعان عدّه الثّلثة من الصّحابة وحاله مجهول كجهالة حال عويمر بن أشقر المازني الّذى عدّه الثّلثة من الصّحابة وكذا عويمر أبو تميم الّذى عدّه الثّلثة من الصّحابة واوّل مشاهده الخندق واخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين سلمان الفارسي رض وتوفّى سنة ثمان أو تسع وثلثين بدمشق وقيل توفّى بعد صفّين سنة ثمان أو تسع وثلثين والأوّل اشهر 9262 عويمر بن عامر بن زيد أبو الدّرداء الخزرجي الأنصاري المدني عدّ الشّيخ ره عويمرا بالدّرواء من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقد اختلفت النّسخ ففي نسخة عويمر وفي أخرى عويم وفي ثالثة عوير وفي رابعة عوملى والصّحيح عويمر بضمّ العين المهملة وفتح الواو وسكون الياء المثناة من تحت السّاكنة وكسر الميم بعدها راء مهملة ونسبه وألقابه على ما ذكرنا وكان الرّجل من أصحاب النّبى ( ص ) ومات قبل قتل عثمان بسنة بدمشق وكانّها سنة اربع وثلثين على ما قاله البخاري وقد مرّ في صدّى بن عجلان الباهلي أبى امامة ما يفيدك ضعف الرّجل فراجع وتدبّر 9263 عياد بن عمرو الأزدي عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه رأى خاتم النبوّة وانّه سكن البصرة إلى أن قتل عثمان وهو عندي مجهول الحال ومثله عيّاش بن أبي ثور وإلى عمر على البحرين الّذى عدّه ابن عبد البر من الصّحابة وعيّاش بن أبي ربيعة المخزومي الّذى عدّه الثلاثة من الصّحابة وهاجر إلى الحبشة على قول ثمّ إلى المدينة وقتل يوم اليرموك 9264 عيّاش الدّارمى بصرى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط الدّارمى في بديل بن ورقاء الخزاعي وفي بعض النّسخ الدّرامى بدل الدّارمى والصّواب الأوّل وعلى الثاني